
ال لي إني فهمت غلط. قلت لها إنتي مصدقة؟ قالت مش عارفة. وبعدها قالت حاجة خلتني أسكت تماما بس في حاجة تانية. قلت إيه؟ قالت الراجل اللي أنقذك، قبل ما يمشي، قال لجوزي إنه كان شايف جوزك واقف ومابيحاولش يقرب. قلت لها جوزك قال لك كده؟ قالت أيوه. في اللحظة دي حسيت إني مش عايزة أرجع البيت. مش لأن عندي دليل، لكن لأن الإحساس اللي جوايا بقى أقوى من أي كلام. قررت أراقب من غير ما أواجه. في الليلة دي، جوزي خرج من البيت وقال إنه رايح يجيب حاجة من العربية. بعد عشر دقايق رجع، لكن موبايله كان في إيده. أول ما دخل، شافني قاعدة، فقال إنتي صاحيه ليه؟ قلت مش جايلي نوم. قال حاولي تنامي. وبعدها دخل الحمام. الموبايل كان على الترابيزة. ماكنتش عمري أفتش وراه، لكن لأول مرة حسيت إن لازم أعرف الحقيقة. مسكته، وكان مقفول. حاولت أفتحه، وفجأة الشاشة نورت برسالة وصلت. ماعرفتش أقرأ كل الكلام، لكن شفت أول سطر الورق خلص، ومفيش داعي نستنى أكتر. وبعدها ظهر اسم شخص ماعرفوش. قلبي وقع. قبل ما ألحق أفتح الرسالة، سمعت صوت الحمام بيتفتح، فحطيت الموبايل مكانه بسرعة. جوزي خرج وبص لي بطريقة غريبة. قال إنتي كنتي ماسكة موبايلي؟ قلت لأ. قال متأكدة؟ قلت أيوه. ابتسم ابتسامة صغيرة وقال كويس. اليوم اللي بعده، قلت لأختي على الرسالة. قالت لي ماتواجهيهوش دلوقتي. قلت ليه؟ قالت لأننا محتاجين نعرف مين الشخص ده. حاولت أفتكر الرقم، لكن ماعرفتش. وبعد ساعات، لقيت جوزي خارج البيت، فاستغليت الفرصة واتصلت بالرقم من موبايلي. رن مرة، واتقفل. رن تاني، مافيش رد. بعدها وصلتني رسالة مين؟ كتبت إنت مين؟ ماجاش رد. بعد شوية، لقيت رقم غريب بيتصل بيا. رديت، وماحدش اتكلم. قلت ألو؟ صمت. وبعد ثواني سمعت صوت راجل بيقول إنتي لسه عايشة؟ اتجمدت مكاني. قلت مين؟ قفل الخط. وقتها عرفت إن الموضوع مش مجرد سوء تفاهم. روحت لأختي وأنا مړعوپة، وقلت لها اللي حصل. قالت لي لازم نروح للراجل اللي أنقذك. وبالفعل حاولنا نوصل له، لكن ماكنش عندنا غير وصف بسيط وشكل العربية اللي كان راكبها. بعد يوم من السؤال، قدرنا نوصل له عن طريق واحد من العاملين في المكان. لما شافني، اتفاجئ وقال أنا كنت مستني إنك تيجي. قلت له مستني إيه؟ قال كنت عايز أحذرك. قلت من مين؟ بص لجوز أختي اللي كان واقف معانا، وقال من جوزك. حسيت ركبي مش شايلاني. قلت إنت شفت إيه؟ قال أنا شفتك قبل ما تدخلي الميه، وشفت جوزك وهو بيشير لك ناحية المكان ده. قلت وبعدين؟ قال بعد ما نزلتي، فضلت قريب، لأني شفت إنك مش بتعرفي تعومي. في البداية كان واقف جنبك، وبعدها خرج من الميه. قلت خرج؟ قال أيوه، وفضل واقف بيتفرج. قلت له متأكد؟ قال أنا ماعرفش نواياه، لكن اللي أعرفه إن لما بدأتي ټغرقي، هو ماجرىش ناحية الميه. سألته مين اللي اتصل بالنجدة؟ قال أنا. قلت وجوزي؟ قال بعد ما طلعتك، جالي وقال لي ماتدخلش في الموضوع. سألته قال لك إيه بالضبط؟ قال قال لي هي هتكون كويسة، ماتكبرش الموضوع. سكتنا كلنا. أختي بدأت تبكي. الراجل قال أنا مش عايز أظلم حد، بس أنا نزلت أنقذك لأن اللي شوفته ماكانش طبيعي. رجعنا البيت، وأنا مش عارفة أعمل إيه. كنت عايزة أروح للشرطة، وكنت




