عام

سر المصيف

عايزة أهرب، وفي نفس الوقت كان جوايا جزء صغير بيقول يمكن في تفسير تاني. يمكن جوزي اتجمد من الخۏف. يمكن ماعرفش يتصرف. يمكن كل اللي حصل صدفة. لكن الرسالة، والمكالمة، وكلام الراجل، وسؤال جوزي عن التأمين، كل ده كان كتير. في اليوم التالي، جوزي دخل عليا وقال إنتي رحتي فين؟ قلت كنت عند أختي. قال والراجل اللي أنقذك؟ سكت. قال ماتروحيش له تاني. قلت ليه؟ قال لأنه بيحاول يستغل اللي حصل. قلت إنت عرفت منين إني شوفته؟ وشه اتغير. للحظة واحدة ماعرفش يرد. وبعدها قال أختك قالت لي. قلت أختي ماقالتش لك. هنا لأول مرة شفت الخۏف في عينيه. قلت إنت كنت بتراقبني؟ قال أنا خاېف عليك. قلت لأ، إنت خاېف إني أعرف. اتعصب، وقرب مني وقال إنتي بتلعبي پالنار. قلت أنا عايزة الحقيقة. قال الحقيقة إنك لو فضلتي تدوري ورا الموضوع ده هتخسري أكتر مما تتخيلي. خرج وسابني. بعدها بساعات، فتحت دولاب قديم كنت بحط فيه أوراقي، ولقيت ظرف مش بتاعي. كان باسم جوزي، لكنه مخبي وسط حاجاتي. فتحته، ولقيت صورا وأوراقا خاصة بالتأمين، ومعاها ورقة من مكتب محاماة. أول سطر فيها كان إقرار باستلام المستندات الخاصة بنقل الملكية. حسيت پصدمة. أنا عندي شقة باسمي، ووالدي قبل ۏفاته كان سايب لي قطعة أرض، وجوزي طول عمره بيقول لي إن الأمور دي كلها أمان وإننا أسرة واحدة. لكن الورقة كانت بتقول إن في إجراءات بدأت من غير علمي. اتصلت بمحامي أعرفه، وطلبت منه يبص على الورق. لما قرأه، قال لي إنتي مضيتي على حاجة؟ قلت لأ. قال يبقى لازم نعرف مين حاول يستخدم المستندات دي. سألته هل ممكن حد يعمل حاجة من غير توقيعي؟ قال حسب المستندات، ممكن تكون في محاولات، لكن لازم نراجع التفاصيل. خرجت من عنده وأنا لأول مرة بدأت أفكر في احتمال أخطر يمكن موضوع البحر ماكانش الهدف منه قتلي بس، يمكن كان الهدف إني أموت في حاډثة، وبعدها كل حاجة تنتقل بسهولة. لكن ليه؟ وإيه اللي كان جوزي محتاجه مني؟ رجعت البيت، ولقيته قاعد في الصالة كأنه مستنيني. قال قريتي الورق؟ سألته إنت عارف؟ قال أيوه. قلت إنت كنت ناوي تاخد أرضي؟ قال مش زي ما انتي فاهمة. قلت طب فهمني. سكت. قلت إنت عايز تقتلني؟ رفع عينيه وقال لأ. قلت طب إيه اللي حصل في البحر؟ قال كنت عايز أخوفك. قلت تخوفني؟ قال أيوه. قلت إنت كنت عايز تخوفني لدرجة إني أغرق؟ قال ماكانش قصدي توصلي للمرحلة دي. قلت يعني كنت قاصد تسيبني؟ قال كنت عايزك تتعلمي درس. صړخت فيه درس إيه؟! قال كنت عايزك تبطلي تعاندي. قلت عشان الأرض؟ سكت. فهمت من سكوته إن الإجابة أيوه. لكنه فجأة قال الموضوع أكبر من الأرض. قلت يعني إيه؟ قال لو عرفتي كل حاجة، هتكرهي أختك. وقعت الكلمة عليا كأنها ضړبة. قلت أختي؟ مالها أختي؟ قال اسأليها. خرجت من البيت وطلعت عند أختي، لكن قبل ما أتكلم، لقيتها بټعيط. قلت إنتي عارفة حاجة؟ قالت أيوه. قلت إيه؟ قالت جوزك كلمني قبل المصيف بأسبوع. قلت وقال لك إيه؟ قالت قال لي إنه عايز يبعدك عني فترة. قلت ليه؟ قالت عشان كان شايف إنك بدأتي تسألي في حاجات مالية تخصه. قلت إنتي وافقتي؟ قالت لأ. قلت طب إيه اللي حصل؟ قالت هو قال لي إنك لو عرفتي إن عليه

4 من 4التالي
تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button