روايات وقصص

قسمة ام نصيب بقلم زهرة الربيع

أنا لولا إني محتاج خدامة كده كده.. مكنتش كتبت عليكي فمتعمليش فيها مراتي وكنت فين وجاي منين.

بصتلو بغضب شديد وقالت.. أنا آخر همي أعرف انت كنت فين ولا جيت منين كل الحكايه إن والدتك بقت كل شويه تقولي اتصلي عليه.. مسكينه فكراك في شغل واتأخرت معندهاش خبر إنها مخلفه واحد نص يومه في السكر والسرمحه.

قالت كده ولسه هتمشي شدها من شعرها وقال بغضب.. أنا كام مره أقولك لمي نفسك واعرفي بتكلمي مين.. ليه عيزاني اتبلي بواحده زيك.. ودفعها بغضب.

وقفت بغضب رهيب وقالت بزعيق.. اللي زي أنضف وأشرف من اللي زيك ألف مره.

قال بغضب: آه ما أنا عارف باماره إن أبوكي.. وكمان حضرتك لحد دلوقتي مش مخلياني اقربلك.. طبعا.. من اللي مخبياه.. وقرب منها وقال بنظرات تخوف.. بس أنا متأكد إنك مش تمام فمفيش داعي تفضلي خايفه وحايشه نفسك عني.

بصتلو بنظرات اشمئزاز وقالت.. اللي زيك فعلا حلال فيه وحده زي وصفك ده.. واعتبر معاك حق وأنا زي ما انت بتقول.. برضو مش هتلمسني ونجوم السما اقربلك عارف ليه.. لأني بقرف منك.. سمعت.. بقرف منك يا برهان باشا وبقرف من وقفتي معاك في اوضه واحده.

برهان حس بقمة الإهانه ورفع إيده هيضربها بس ثبتها في الهوا وبصلها بغضب رهيب وقال.. ولسه.. ولسه هخليكي تقرفي مني اكتر واكتر ومسكها من شعرها وقال بغضب.. عمري ما هنسى إنك كنتي السبب في موتها عمري ما هنسى إنك قتلتيها. ودفعها بقوه.

وقعت على الأرض وبصتلو بقوه وقالت.. ربنا رحمها منك.. ربنا كان بيحبها.. كويس إنها ماتت وارتاحت منك.

قرب عليها بغضب شديد ولسه هيتكلم الباب خبط.

حاول يهدى بالعافيه وراح فتح وكانت ست في الخمسين بصلها بتعب وقال.. نعم يا أمي.

أمه قالت.. أنا ماشيه يا برهان عايز حاجه يا حبيبي.

برهان قال بضيق.. لا يا ماما مش عايز غير سلامتك.. بس استني هوصلك.

قالت بسرعه.. لا يا قلبي أنا همشي مع السواق خليك انت.. هيه قسمت نامت ولا ايه.

قال بغضب مكبوت.. آه نامت يا ماما اصحيها.

قالت بسرعه لا يا قلبي.. بس سلملي عليها لما تصحى أنا هبقى أكلمها.. وانبسطو.. اوعى تزعلها يا برهان البنت غلبانه علشان خاطري أنا.

برهان قال بضيق.. حاضر يا أمي.

أمه مشيت وهو دخل وبصلها بغضب وقال.. بتوصيني عليكي.. مسكينه مش شايفه وشك الحقيقي.

قسمت وقفت بتعب ولسه هتروح ناحيه الحمام قال بغضب.. رايحه فين.. انزلي حضريلي العشا جعان.

اتنهدت وراحت تحضر الأكل وكانت والدته مشيت وهيه بقت تجهزلو العشا.

بعد خمس دقايق نادالها وقال بغضب.. قسمت.

قسمت خرجت وبصتلو بقلق وقالت فيه إيه بتزعق ليه.

كان ماسك ورقه في إيده رماها في وشها وقال بغضب مرعب.. إيه الجواب ده.. مين ده.

قسمت اتخصت جامد ومسكت الجواب بخوف وبقت تقراه بزهول شديد وكان مكتوب فيه.. قسمت يا قلبي وحشتيني.. أنا أخيرا نازل مصر.. خلاص يا قسمت هنتجوز يا قلبي.. وحشتيني ووحشتني ايامنا وليالينا سوا راجعلك يا قلبي.. حبيبك ميجو.

اتجمعت الدموع في عنيها وبصتلو وكانت ملامحو هتنفجر من الغضب وقسمت خافت منو جدا وقالت.. ده.. أنا.. أنا هحكيلك و.

بس مسكها من شعرها بغضب وقال.. وكمان كان فيه أيام وليالي..

وبقى يجرجرها بره البيت وهيه بتصرخ من الألم وبتقول.. شعري هيطلع في ايدك حرام عليك اسمعنييي.

بس برهان زقها بره الفيلا ونادى لواحد من الخدم وقال.. انت اللي بتخرج الزباله صح.

الراجل قال بخوف أيوه أنا يا بيه.

برهان قال بغضب.. خد الزباله دي ارميها بره مش عايز اشوفها تاني.

قسمت اتصدمت وبصتلو بزهول.

خد الهانم وارميها مع الزباله بره مش عايز اشوف وشها تاني.

قسمت بصتله بزهول شديد ودموع وقالت انت بتطردني من البيت بالشكل ده طب حتى اديني طرحتي.

بس برهان مردش عليها اصلا وقفل الباب وخبطو بشده.

البواب وقفها وقال بحزن.. قومي يا بنتي ربنا يهديه ادعيله بالهدايه.

قسمت وقفت ودموعها بتنزل بغزاره وبقت تمشي في الشوارع وكانت الدنيا برد جدا وفيه امطار وهي مش عارفه رايحه على فين.

أما برهان كان في الفيلا رايح جاي بغضب وحاول يهدى شويه قعد على الكرسي هو بيفكر وقت ما رماها قدام الباب ودموعها اللي بتنزل حس بألم جواه وبقى يحاول يقنع نفسه إن كده أحسن.

جاب الاب توب بتاعو وحاول يشتغل علشان ينسى بس كان حاسس بنار جواه ومش قادر يتخيل إنه رماها بالشكل ده في الوقت ده.. لقى نفسه مش قادر يهدى اكتر من كده وشد الجاكيت بتاعه وطلع جري.

طلع الجنينه ونادى للبواب وقال عم اسماعيل.. احم ناديلها خلاص قولها تدخل.

برهان قال كده ولسه هيدخل البيت فاجئه البواب لما قال.. بس هيه مشيت من بدري يا بيه.

برهان بصلو بزهول وصدمه وقال.. ايه.. مشيت ازاي مشيت مع مين.

الراجل قال باستغراب يا باشا مش حضرتك طردتها.

برهان بصله بزهول وقال بزعيق.. وانتوا ازاي تسيبوها تمشي.

الراجل قال باستغراب بس ده طلب حضرتك يا باشا.

برهان قال بغضب شديد حتى لو طلبي ازاي تمشي في الوقت ده لوحدها وطلع بره الجنينه وبقى يدور عليها.

أما قسمت كانت بتمشي في الشوارع لحد ما تعبت جدا من كتر المشي.. لقت مقعد خشب قعدت عليه وهي بتضم نفسها وبردانه جدا.

برهان كان هيتجنن عليها وخايف جدا بقى يدور في الحتت القريبه بس ما لقيهاش جري على البيت أخد مفاتيح العربيه وطلع وبقى يلف في الشوارع مش عارف هيدور عليها فين.

السابق1 من 6
تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button