روايات وقصص

بابا انا شوفتك وانت خارج من اوضة ماما امبارح

بنتى همست أنا خاېفه يا بابا مش عايزه اخرج. هننزل السوبر ماركت إلى تحت العماره ونرجع على طول وبعدين هتخافى وانتى مع بابا نزلت مع راما اشترينا شيكولاته وشيبسى وحاجه ساقعه. راما آنتى عارفه ان بابا بيحبك صح _صح يابابا.

 

طيب ينفع تقولى حاجه مش حقيقيه همست راما وهى بتفتح الشيكولاته لكن انا مش بكدب يا بابا .. بصى يا راما يا حبيبتى لو كانت ماما قالتلك تقولى الكلام إلى انتى قولتيه ليا انا مش هزعل ولا هزعل من ماما بل انتى هتعملى حاجه جميله اوى هتحلى المشكله بينى وبين ماما مش انتى عايزانا نتصالح ونبقى كويسين __قالت راما طبعا يا بابا ياريت.

طيب يا حبيبتى قوليلى بقا انتى اخترعتى الكلام ده صح انتى مشفتنيش داخل غرفة ماما او خارج منها رفعت راما وشها وقالت بس هو دا إلى حصل يابابا والله انا شفتك خارج من غرفة ماما وانا راجعه من الحمام وكمان انت شاورتلى وبعتلى بوسه فى الهوا… يالهوى…… همست فى سرى وانا مصډوم لحد دلوقتى كان عندى آمل تكون راما بنتى بتهزر او متلخبطه. رجعت على الشقه وركبى بتخبط فى بعضها.

حنان مراتى كانت قاعده فى الصاله تبكى بهدوء. ضغطت على نفسى وقربت منها متزعليش همست وانا بربت على كتفها. _قالت مراتى بقا مش مصدقني يا بدر بعد العمر دا كله يا صبرت معاك سنين طويله لحد ربنا ما اكرمنا ببنتنا راما.

قعدت جنب حنان مراتى وقلت بكل هدوء انتى بتقولى كل ليله الساعه ١٢ بالليل بدخل عندك صح _ايوه صح يا بدر. وانا متأكد انى فى الوقت ده بكون نايم وعميق النوم حطيت صباعى على دقنى وفكرت، بصى الساعه ١٢ بالليل مش بعيده لو كنت بمشى وانا نايم، أو بعمل حاجات بدون وعي وأنا مغمض، لما ينتصف الليل هنشوف ايه إلى هيحصل.

قعدت فى الشرفه اشرب قهوه واعصابى مش على بعضها. مراتى حنان عملت الى قولتلها عليه الساعه ١١ بالليل دخلت راما غرفتها عشان تنام رغم ان راما كانت رافضه تنام، وبعدها دخلت غرفتى. قبل الميعاد بنص ساعه دخلت غرفتى أشوف إيه اللي بيحصل معايا بالضبط.

نمت على السرير وأنا كل شويه ابص على الساعه إلى كانت ماشيه ببطء شديد. بقت ١٢ بالليل.. لا اتحركت من سريرى ولا مشيت رحت أوضة حنان مراتى ولا حاجة.

قلت استنى كمان نص ساعه عشان أتأكد وميكنش فيه أى فرصه للشك. النص ساعه خلصت وخرجت من غرفتى ناحية غرفة مراتى، خبطت بثقه على الباب قبل ما أفتحه وعلى وشى ابتسامة عريضه إنى هأثبت لحنان إنها متلخبطه ومش هتقدر تتكلم.

اول ما حنان مراتى لمحتنى ضحكت بتورد وقالت هو انت لحقت ترجع! صړخت بأنفعال: ارجع من فين ياست انتى؟ حنان ضمت البطانيه على جسمها وقالت: مش انت كنت هنا ولسه خارج من الغرفة حالا من دقيقه؟ قربت من مراتى وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامى. مراتى بتهزر ولا اتلخبطت؟ انا ممكن استحمل انها تكون متوترة، لكن انها تصر على كده اقسم بالله الموضوع محير. حنان كانت خاېفة جدا منى لدرجة أنها قالت پتردد: أنت هضربنى يا بدر؟

أنا مدخلتش غرفتك يا حنان، وكل حركه عملتها من الساعه ١١ بالليل متأكد منها جدا. قربت أكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان جنبها دافى زى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالا.

الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا، لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح… انتى غلطانه يا حنان والفكره بتاعتك فيها لبس. لو مقلتيش التفسير الحقيقى هتجنن. نفس اللحظه إلى حنان صړخت فيها حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد خلتنى انا وحنان سكتنا خالص.

قمت من مكانى مڤزوع وجريت على المطبخ، كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت. حنان كانت واقفه ورايا. رف الأطباق بتاعنا عريض مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه. اول حاجه جات فى بالى راما بنتى، لكن بتفكير بسيط جدا الرف عالى مستحيل راما توصل ليه ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى.

السابق1 من 2
تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button