
وفي نفس اللحظة، سمعت صوت حاجة وقعت في الصالة. خرجنا بسرعة. لقينا واحدة من قرايب مروان واقفة مرتبكة، وفي إيدها شنطة صغيرة. بصيت لها. قالت أنا… أنا كنت داخلة آخد حاجات من شقة ريهام. سألتها حاجات إيه؟ اتلخبطت وقالت هدوم… حاجات شخصية.
مروان بص لها پغضب إنتي ډخلتي الشقة من غير ما تقوليلي ليه؟ هي ما ردتش. وأنا فجأة افتكرت حاجة. ريهام قبل فرحها بيوم كانت بتكلمني وتقول لي ماما، لو حصل لي أي حاجة، خلي بالك من حاجتي.
ضحكت وقتها وقلت لها بعد الشړ عليكي يا بنتي، انتي رايحة فرحك مش رايحة حرب. قالت عارفة يا ماما، بس أنا حاسة إن في حاجة غريبة. وقتها ما اهتمتش. لكن دلوقتي الكلام رجع في دماغي. طلبت من أخويا يروح الشقة ويقفلها، وما يخليش حد يدخل.
الأكثر قراءة الان
مشهد أثار الجدل الكبير! 😱 أخ يدخل غـ.ـ.رفة أخته في نص الليل، وما يعرفوش إن اللايف شغال.. اللي حصل خلّى الناس في حالة من الذهول! 😮🔥 شوفوا الفيديو في أول تعليق
منذ يومين
ارجوكم لاتستعملوها في الحر!ام !…عرض المزيد
منذ 5 أيام
‘مصيبه ولازم توصل لكل الناس… عرض المزيد
منذ 6 أيام
وفعلًا، أخد معاه اتنين من أعمام ريهام. وبعد حوالي ساعة، اتصل بيا. يا أختي… تعالي بسرعة. في إيه؟ لقينا حاجة لازم تشوفيها. روحت الشقة وأنا مش قادرة أمشي من التعب. دخلت أوضة ريهام. كل حاجة كانت زي ما هي. فستان الفرح متعلّق. طرحتها فوق الكرسي.
والورد اللي كانت حاطاه في شعرها مرمي جنب المراية. وبينما أنا واقفة ببص على حاجتها، أخويا أشار لدرج صغير. فتحه. طلع منه ظرف. عليه اسمي. إيدي بدأت تترعش. فتحت الظرف. لقيت ورقة بخط ريهام. وكان مكتوب ماما… لو بتقري الكلام ده، يبقى أنا معرفتش أقولك الحقيقة بنفسي.
وقفت أقرأ وأنا دموعي بتنزل. أنا اكتشفت حاجة عن مروان، ومش عارفة أواجهه بيها. هو مش الشخص اللي ظهر لنا طول فترة الخطوبة. في حاجة بيخبيها عني، وأنا حاولت أتأكد قبل ما أقولك عشان ما أظلموش. توقفت عن القراءة. بصيت لأخويا.
وكملت لو حصل لي أي حاجة، أو اختفيت فجأة، متصدقيش أول رواية هتتقال لك. دوري على موبايلي القديم. أنا مخبياه في المكان اللي بابا كان بيحط فيه أوراقه. جسمي كله اتنفض. باباها كان عنده صندوق خشب قديم في المخزن. جرينا عليه. فتحناه. ولقينا موبايل قديم.
حاولنا نفتحه، وكان عليه تسجيل صوتي. ضغطت تشغيل. وسمعنا صوت ريهام. كانت بتتكلم وهي پتبكي أنا مش عارفة أعمل إيه يا ماما… مروان طلب مني أبيع الشقة اللي باسمي، وقال إنه هيحط الفلوس في مشروع. ولما رفضت، اتغير معايا. صوتها انقطع لحظة.
وبعدين قالت والأغرب إني اكتشفت إنه عليه ديون كبيرة، وإن في ناس بتطالبه بفلوس. أنا خاېفة يا ماما. حطيت إيدي على قلبي. لكن التسجيل كمل النهارده حصلت حاجة أغرب. مروان كان بيتكلم في التليفون وسمعته بيقول لحد بعد الجواز هنخلص الموضوع كله. وفجأة سمعنا صوت باب بيتفتح في التسجيل.
وصوت ريهام وهي بتقول مين؟ وبعدين التسجيل انتهى. بصيت لأخويا وقلت لازم نروح للشرطة حالًا. لكن قبل ما نتحرك، وصلنا خبر إن الشرطة بالفعل موجودة عند بيت مروان. لأن الطبيب كان أبلغ عن الشبهة بعد ما عرف موضوع الأسنان والتسجيل.



