Uncategorized

صحيت على اكتر من 300 مكالمة

ما تحاوليش تفتحي موبايلاتهم أو حساباتهم. خلي أي دليل ييجي بطريقة قانونية.
قلت
طب أعمل إيه؟
ردت
خليهم يتكلموا.
وده اللي عملته.
بعد يومين، كلمت سارة.
مثلت إني منهارة.
قلت
أنا تعبت يا سارة.
صوتها اتغير فورًا.
طب الحمد لله إنك اقتنعتي.
قلت
أنا حتى مش عايزة أعرف مين عمل إيه.
قالت بسرعة
أيوه بالظبط.
قلت
بس نفسي أفهم… إنتِ وكريم عرفتوا من إمتى؟
سكتت.
قلت
أنا مش هلومك.
قالت
مريم، مش مهم.
قلت
عشان خاطري.
تنهدت.
كريم عرف قبل الفيديو بكام يوم.
قلبي وقع.
لكن قلت
وإنتِ؟
بعده بيوم.
قبل ما تيجوا تمنعوني أعمل البلاغ؟
سكتت.
وده كان كفاية.
بس هي كملت.
إحنا كنا خايفين عليكي.
قلت
عارفة.
وكمان طنط سلوى كانت قالت إن الموضوع هيهدى لو محدش كبره.
قلت
هي كانت متأكدة أوي إنه هيهدى.
سارة ضحكت ضحكة صغيرة.
ما هي كانت عارفة نادين مخططة لإيه من البداية.
سكتت.
وبعدين قالت بسرعة
قصدي… كانت عارفة إنها زعلانة.
أنا ماعلقتش.
قلت
خلاص يا سارة.
قفلت.
وبعت التسجيل لداليا.
تاني يوم، كريم كلمني.
كان متعصب.
إنتِ سألتي سارة عن إيه؟
عرفت فورًا إن سارة حكيتله.
قلت
بس كنت بفضفض.
مريم، أنا بقولك للمرة الأخيرة اقفلي الموضوع.
وإلا؟
سكت.
قلت
إيه يا كريم؟ وإلا إيه؟
قال
إنتِ مش فاهمة إن لو الموضوع اتفتح، أدهم نفسه ممكن يتضرر في شغله؟
ضحكت.
وآخر همك أنا، صح؟
ما تقلبیش الكلام.
قلت
كريم، إنت كنت صاحبي قبل ما أبقى مرات أخوك.
سكت.
قلت
لو اللي حصل ده حصل لسارة، كنت هتقول لها اسكتي؟
المرة دي ماعرفش يرد.

القسم الرابع

بعدها بيوم، جالي اتصال من رقم غريب.
رديت.
صوت راجل قال
مدام مريم؟
أيوه.
أنا بتواصل معاكي بخصوص حساب كان ناشر محتوى باسمك.
وقفت مكاني.
مين حضرتك؟
قال
مش مهم أنا مين دلوقتي. المهم إن الحساب اتعمل من رقم مصري، مش من بره زي ما قالولك.
إيدي بردت.
قلت
إنت عرفت منين؟
قال
لأن اللي عمل الحساب استخدم خدمة مدفوعة، وعندي فاتورة إلكترونية باسم شخص تعرفيه.
سألت بسرعة
مين؟
سكت لحظتين.
وبعدين قال
الاسم مش نادين.
قلبي اتقبض.
قال
الاسم في الفاتورة… سلوى عبد الحميد.
حماتك.
فضلت ساكتة وأنا ماسكة الموبايل.
الراجل اللي على الخط كرر
الاسم اللي في الفاتورة… سلوى عبد الحميد.
حماتي.
حسيت إن الأرض بتميل تحت رجلي.
قلت
إنت متأكد؟
قال

معايا صورة من الفاتورة، وتاريخ الدفع، وطريقة الدفع.
سألت بسرعة
ابعتهالي.
قال
هبعتهالك، بس خدي بالك. لو الناس دي عرفت إنك وصلتي للمعلومة دي، ممكن يمسحوا أي أثر باقي.
قلت
مين حضرتك؟
سكت.
وبعدين قال
واحد شاف اللي بيحصل ومش عاجبه.
وقفل.
بعد أقل من دقيقة، وصلتني رسالة.
فتحتها.
صورة فاتورة إلكترونية.
اسم الخدمة.
تاريخ الدفع.
ومبلغ صغير.
وفي خانة العميل مكتوب
سلوى عبد الحميد.
فضلت باصة للاسم.
أنا طول الوقت كنت فاكرة إن حماتي بس بتحرض.
لكن دلوقتي؟
هي دفعت.
يعني كانت جوه التنفيذ نفسه.
بعت الصورة لداليا فورًا.
بعد دقايق كلمتني.
مريم، ما تعمليش أي حركة.
قلت
أنا عايزة أروح لها دلوقتي.
لأ.
دي دفعت بنفسها!
عشان كده بالذات لأ.
سكت.
داليا قالت
إحنا محتاجين نعرف دفعت مقابل إيه بالضبط، وهل الدفع مرتبط بالحساب، بالخدمة، أو بإنشاء المحتوى. الصورة لوحدها مهمة، لكن لازم نحطها في سياق.
قلت
يعني إيه؟

يعني خليهم يفتكروا إنك لسه غرقانة ومش فاهمة حاجة.
قفلت معاها.
لكن قلبي كان بيولع.
بعد ساعتين، حماتي كلمتني بنفسها.
صوتها كان هادي زيادة عن اللزوم.
عاملة إيه يا مريم؟
قلت
الحمد لله.
أدهم قاللي إنك هديتي.
شوية.
قالت
كويس. عشان أنا مش عايزة أخسر بيتي بسبب تصرفات طايشة.
ضحكت من جوايا.
بيتها.
أنا اللي اتفضحت.
وأنا اللي اسمي اتبهدل.
وهي خايفة على بيتها.
قلت
معاكي حق.
سكتت لحظة.
واضح إنها ما كانتش متوقعة إني أوافق بسهولة.
قالت
بصي، أنا عارفة إنك زعلانة من نادين.
قلت
كنت زعلانة.
كنت؟
دلوقتي أنا تعبت.
قالت بسرعة
وده الصح. الواحد لازم يعرف إمتى يقفل صفحة.
ابتسمت.
يمكن.
وقتها لمعت في دماغي فكرة.
قلت

هو بالمناسبة… نادين عملت الفيديو بنفسها؟
سكتت حماتي.
نفس طويل.
وبعدين قالت
ما هي قالتلك إنها لعبت في برنامج AI.
قلت
أصل أنا مش فاهمة في الحاجات دي. كنت متخيلة إن الموضوع معقد.
قالت
لأ، بقت حاجات سهلة دلوقتي.
الكلمة خرجت منها طبيعي جدًا.
بقت حاجات سهلة دلوقتي.
قلت
يعني أي حد ممكن يعملها؟
أيوه، لو يعرف يستخدم البرامج.
وإنتِ تعرفي؟
سكتت.

ثانية.
اتنين.
وبعدين ضحكت.
أنا؟ يا بنتي أنا يادوب بعرف أفتح الواتساب.
غيرت الموضوع بسرعة.
لكن أنا سجلت كل كلمة.

بالليل، أدهم رجع البيت متوتر.
حط مفاتيحه بعصبية.
قلت
مالك؟
قال
ولا حاجة.
حصل حاجة في الشغل؟
قلتلك ولا حاجة.
كان أول مرة يعاملني بالطريقة دي من يوم ما قلتله إني مش هرفع قضية.
عرفت إن في حاجة حصلت.
بعد شوية دخل الحمام.
موبايله فضل على الترابيزة.
ما لمستوش.
كنت عارفة إني لو قربت منه غلط.
لكن الشاشة نورت.
اسم نادين.
ورسالة ظهرت في الإشعار

خالتي بتقول إن مريم سألتها عن البرنامج.
قلبي وقف.
يعني حماتي كلمت نادين فورًا بعد مكالمتي.
يعني هما بيراقبوا كلامي.
بعد ثواني، رسالة تانية
هي شكت؟
أنا بعدت عن الموبايل فورًا.
أدهم خرج.
أول ما شافني قاعدة، بص ناحية تليفونه.
حد اتصل؟
قلت

تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button