عام

رمى مراتة للتماسيح

رما مراته في كيس عشان التماسيح تخلص منها وقعد جنب مراته الجديدة مستني موتها، لكنه ماكانش يعرف إن الليلة دي هتكون بداية نهايته هو!
مارك كان راجل غني جدًا، عنده شركات وأراضي وقصر ضخم، وكان متعود إن كل حاجة في حياته تمشي زي ما هو عايز.
لكن الليلة دي كان مخطط لأبشع حاجة ممكن تتخيلها
كان عايز يتخلص من مراته الأولى إيما للأبد.
أمر الحراس يحطوها جوه كيس ضخم، ويرموها في حمام السباحة اللي مليان تماسيح.
والأغرب من كده؟
إنه ماكانش لوحده.
كان قاعد جنب مراته الجديدة سيلينا، ماسك كوباية نبيذ، وبيستنى بهدوء اللحظة اللي الكيس هينزل فيها الميه.
كان فاكر إن كل حاجة خلصت
وإن محدش هيقدر يوقفه.
لكن قبل ما الكيس يلمس الميه بثواني، حصل شيء خلّى مارك نفسه يفقد القدرة على الكلام

من 11 سنة، لما مارك اتجوز إيما، وأخدها لأول مرة لقصره الريفي، كانت فاكرة إن أكتر حاجة هتشد انتباهها هي القصر الفخم والعربيات الغالية اللي مركونة في الجراج.
لكن أول ما خرجت ورا البيت، وقفت مكانها.
كان فيه حمام سباحة ضخم، حواليه سور حديد عالي.
بصت ناحية الميه
وفجأة شافت جسم ضخم بيتحرك ببطء.
اتراجعت بخوف.
مارك إيه ده؟!
ضحك وقال
تماسيح.
تماسيح؟!
أيوه.
كان مارك مهووس بالتماسيح من وهو صغير.
ولما بقى غني، بنى حوض خاص ليهم داخل أرضه، واستخرج التصاريح اللازمة.
كان بيأكلهم بنفسه، وكان يعرف كل واحد فيهم.
وكان دايمًا يقول لإيما
التماسيح أصدق من البشر التمساح عمره ما بيخون صاحبه.
إيما كانت شايفة إن كلامه غريب، لكنها مع الوقت اتعودت.
مرت السنين.
وبقت حياتهم من بره مثالية.
قصر.
فلوس.
سفر.
حفلات.
لكن إيما ماكنتش تعرف إن الراجل اللي عاشت معاه 11 سنة كان مخبي عنها أسرار خطيرة.

بعد وفاة والدها، ورثت إيما قطعة أرض كبيرة قريبة من المدينة.
هي ماكنتش مهتمة بيها أوي، خصوصًا إن مارك كان بيتولى كل الإجراءات والأوراق.
وكانت واثقة فيه.
لكن في يوم، دخلت مكتبه بالصدفة.
ولقت ملف مفتوح على المكتب.
بدافع الفضول، بدأت تقرأ.
وفي خلال دقائق
وشها اتغير.
الأرض اللي ورثتها من والدها كانت قيمتها زادت بشكل هائل.
وشركة إنشاءات كبيرة كانت مستعدة تدفع مبلغ ضخم جدًا عشان تشتريها.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت إن
مارك كان بالفعل بيجهز لبيع الأرض.
من غير ما يقول لها.
وكل اللي ناقصه
توقيعها.
في نفس الليلة، دخل مارك عليها وهو ماسك الأوراق.
حطهم قدامها وقال
إمضي هنا.
بصت له بهدوء.
الأوراق دي بتاعة إيه؟
ابتسم.
مجرد أوراق خاصة بالممتلكات.
لكن إيما كانت عرفت الحقيقة.
قالت
مش همضي.
اختفت الابتسامة من وشه.
يعني إيه؟
بكرة هروح لمحامي، وهو اللي هيراجع كل حاجة.
مارك سكت.
لأنه في اللحظة دي فهم إن إيما لو راحت لمحامي
كل حاجة ممكن تنكشف.
مش بس موضوع الأرض.
لكن كمان الصفقات اللي عملها باسمها، والأموال اللي نقلها لحساباته، والمعاملات اللي كانت إيما مش عارفة عنها حاجة.
كان ممكن يخسر ثروته وسمعته وحريته.
لكن كان فيه شيء تاني أخطر.

قبلها بست شهور، كان مارك بدأ حياة جديدة بعيد عن إيما.
تزوج من امرأة شابة اسمها سيلينا.
كانت مراته الجديدة، وكانت عارفة إن إيما لسه موجودة في حياة مارك.
مارك كان وعدها إنه هينهي الموضوع قريب.
لكن الطلاق ماكانش هيحل مشكلته.
لأن الأرض هتفضل ملك إيما.
والأموال اللي استخدم اسمها فيها ممكن تنكشف.
فبدأ مارك يفكر في حل أبشع.
وفي يوم، جمع ثلاثة من حراسه.
وقال لهم بمنتهى البرود
إيما لازم تختفي الليلة.
واحد منهم بص له بتوتر.
تقصد إيه يا سيدي؟
مارك ماجاوبش على طول.
اتجه ناحية الشباك.
ومن خلف الزجاج كان باين حمام التماسيح.
بص للميه وقال
عايز الموضوع يخلص من غير ما يبقى فيه أي أثر.
الحراس فهموا.
واحد منهم قال
حاضر.
لكن واحد تاني
كان عنده شك كبير.
لأنه ماكانش متخيل إن مارك ممكن يوصل للدرجة دي.

وفي الليلة المحددة
كان كل شيء جاهز.
مارك كان قاعد جنب سيلينا.
قدامهم حمام التماسيح.
والحراس واقفين في الخلف.
وفوق الميه، كان فيه كيس ضخم متعلق بسلسلة حديدية.
سيلينا بصت للكيس وقالت
خلاص؟
مارك ابتسم.
خلاص.
وبعد الليلة دي؟
مش هيبقى فيه إيما.
سيلينا سكتت لحظة.
ثم قالت
والأرض؟
ابتسم مارك.
الأرض هتبقى بتاعتنا.
رفع كوباية النبيذ.
أخيرًا هنبدأ حياتنا من غير مشاكل.
ثم أشار للحراس.
بدأت السلسلة تتحرك.
الكيس ارتفع.
ثم بدأ ينزل ببطء ناحية الميه.
تحتهم، بدأت التماسيح تتجمع.
واحد
ثم اثنين
ثم أكتر.
كانت الميه بتتحرك بعنف.
سيلينا كانت بتتفرج.
ومارك كان مبتسم.
كان مستني اللحظة الأخيرة.
لكن فجأة
أحد الحراس قال
أستاذ مارك
مارك ما بصش له.
نفذ اللي قلتلك عليه.
الحارس اتردد.
ثم قال

السابق1 من 2
تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button