Uncategorized

المليونير رجع المزرعه ٢حكايات بسمة

وبنى مدرسة صغيرة لأطفال العمال في القرية.

وخلى جزء من الأرض مشروعًا زراعيًا باسم ليلى.

أما سارة…

فأصبحت شريكته في إدارة المزرعة.

وفي أول يوم حصاد…

كانت ليلى بتجري وسط الأرض.

سيف كان واقف بعيد بيتفرج عليها.

سارة وقفت جنبه.

— مبسوط؟

ابتسم.

— لأول مرة من 12 سنة.

— ليه؟

بص لليلى.

— عشان أخيرًا بقيت عارف أنا برجع لمين.

سارة ابتسمت.

— وإنت ندمان؟

بصلها.

— على إني سيبتك؟

هزت رأسها.

— أيوه.

قرب منها.

— كل يوم.

سارة سكتت.

سيف قال:

— بس لو الزمن رجع بيا، كنت هحارب عشانك من أول يوم.

ابتسمت وهي بتبص لليلى.

— المهم إنك حاربت في الآخر.

ليلى جريت عليهم.

— بابا!

سيف شالها.

— نعم يا قلب بابا؟

— أنا زرعت أول شجرة لوحدي!

— بجد؟

— أيوه.

— وسميتيها إيه؟

ليلى ضحكت.

— سميتها “شجرة العيلة”.

سيف ضحك.

سارة بصت لهم ودموعها نزلت.

لكن المرة دي كانت دموع فرحة.

لأن الأرض اللي كان سيف راجع يبيعها عشان يدفن آخر ذكرى من الماضي…

بقت المكان اللي اتولدت فيه عيلته من جديد.

والبيت اللي دخله وهو ناوي يقفل صفحة قديمة…

خرج منه وهو فاتح صفحة جديدة.

صفحة فيها بنت بتناديه “بابا”.

وست فضل قلبها مستنيه رغم كل اللي حصل.

وأرض شهدت إن بعض الأسرار ممكن تدمر حياة ناس…

لكن الحقيقة، مهما اتأخرت…

بتعرف طريقها للنور.

ومن يومها، كل ما ليلى كانت تسأل سيف:

— بابا، إنت ليه رجعت للمزرعة؟

كان يبتسم ويبص لسارة ويقول:

— عشان أكتشف إن أغلى حاجة في حياتي كانت مستنياني هنا من زمان.

وكان يقصد سارة وليلى…

والبيت…

والأرض…

والحب اللي ضاع منهم سنين، لكن ربنا كتب له يرجع من جديد.

5 من 5التالي
تابع المقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also
Close
Back to top button